تشرفت دورة الشيخ محمد بن سليمان اليحيى السابعة

بعد مغرب يوم الأربعاء 21 / 8 /1433هـ

بضيف قدير وعالم جليل ، فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود

ليرعى حفل ختام دورتنا السابعة ، وليضيف لها ختاماً مميزاً و رونقاً خاصاً .


وقد بدأت فعاليات الحفل بقراءة مميزة للطالب : عصام بن عبدالقوي السلمي

وهو أحد الطلاب الخاتمين في هذه الدورة المباركة .

وبعد أن شنف الجميع مسامعهم بآيات الله البينات ، ألقيت كلمة المشرف العام

على الدورة وإمام مسجد الفنتوخ الشيخ: فهد بن زيد البتال

ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ : إبراهيم بن مساعد الدوس مشرف اللجنة التعليمية .

ثم عرض على الحضور الكرام عرض مرئي لأبرز مناشط وأعمال لجان الدورة المختلفة .

( لمشاهدة العرض المرئي ، انقر على زر التشغيل )

          

وبعد العرض استمع الجميع إلى نموذج آخر من تلاوات طلاب الدورة

رتل فيها الطالب :عبدالله بن ضيف الله الحربي

ما تيسر له من آيات الله البينات .

ثم استمع الجميع بآذان صاغية ، وقلوب واعية لكلمة راعي الحفل

الشيخ : سعد بن عبدالله الحميد ـ حفظه الله

ثم أعقب كلمة الشيخ ، النموذج الأخير لقراءات طلاب الدورة ، قراءة خاشعة
بصوت الطالب : عبدالله بن خالد الجليل

وبعد هذا النموذج ، حانت فقرة التكريم . وقد تفضل الشيخ سعد الحميد بتكريم معلمي ومشرفي الدورة ، حيث تشرف الجميع بالسلام على فضيلته وتسلم الدروع والجوائز التقديرية من فضيلته .


وأعقب ذلك تكريم الخاتمين في الدورة .

ثم سلم راعي الحفل درع ( وسام الدورة ) للطالب : عبدالحكيم عبدالباسط

مع جائزة الوسام وهي جوال جلاكسي.

ثم توالت فقرات التكريم لجميع الطلاب في مختلف مستويات الدورة الثمانية .

وقبل نهاية الحفل ، تم السحب على جوائز المسابقات الكبرى عن طريق برنامج القرعة الإلكترونية وكانت الجوائز على النحو الآتي :

الجائزة الأولى / جائزة نقدية

الجائزة الثانية / جهاز لاب توب

الجائز الثالثة / جوال one X

الجائزة الرابعة / جوال جلاكسي S3



ثم كان السحب على جوائز الحضور الكرام عن طريق برنامج سحب الأرقام
وكانت على النحو التالي :

الجائزة الأولى / جائزة نقدية

الجائزة الثانية / جوال جلاكسي

الجائز الثالثة / جهاز لاب توب

وفي نهاية الحفل ، ودع معلمو ومشرفو وطلاب الدورة

الشيخ سعد الحميد بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم .

وكان ذلك مسك الختام لدورتنا المباركة

دورة الشيخ محمد بن سليمان اليحيى السابعة ، وعلى وعد بإذن الله بلقاء قريب

في العام المقبل في دورة جديدة وعطاء جديد .