أحبتنا الكرام ..هنا مساحة جديدة ، و متجددة للإبداع وفيض الفكر
مساحة ننهل من ابداع أقلامكم اللامعة وفيض مشاعركم الدافئة .

 

 

المشاركة الأولى :

القرآن الكريم هو الكتاب المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ولحفظه أجر عظيم و ثواب جزيل من رب العالمين .
فأهل القرآن هم أهل الله و خاصته .. فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام
أنه قال : (الذي يقرأ القرآن و هو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ).
وقال تعالى : (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم و يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا).
و قد فسر الشيخ ابن كثير هذا اﻵية بأن هذا القرآن يهدي إلى أوضح الطرق و أهدى السبل ويبشرهم يوم القيامة بأن لهم اﻷجر
العظيم. ومما ﻻ شكى فيه أن هذا بحد ذاته شيء عظيم فأسأل الله رب العالمين
أن يجعلنا من أهله و خاصته .
هذا والله أعلم و صلى الله على خير البرية محمد بن عبدالله وعلى آله و صحبه أجمعين .
مشاركة الطالب : عبدالله بن عبدالرحمن الهديان
حلقة الشيخ عبدالله بن حميد (رحمه الله)

المشاركة الثانية :

قال الشافعي: آيةٌ من القرآن هي سهمٌ في قلب الظالم وبلسمٌ على قلب المظلوم
قيل وما هي ؟!، فقال قوله تعالى : ( ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً )
مشاركة الطالب : خالد بن مصطفى فايز
حلقة الشيخ محمد بن عثيمين (رحمه الله)

 

المشاركة الثالثة :

القرآن هو كلام الله القديم ، كلام الله منزل غير مخلوق ، الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى ، القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد ، ومعجزته الكبرى ، وهداية للناس أجمعين ، قال تعالى : ” كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ “، ولقد تعبدنا الله بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، قال تعالى : ” إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ” ، فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً ، ولقد أعجز الله الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ، قال تعالى : ” وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة ممن مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ” ، القرآن مكتوب في المصاحف ، محفوظ في الصدور ، مقروء بالألسنة ، مسموع بالآذان ، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات ، ومن أعظم القربات ، كيف لا يكون ذلك ، وفي كل حرف منه عشر حسنات.
مشاركة الطالب : مؤيد بن خالد السراء
حلقة الشيخ عبدالله بن جبرين (رحمه الله)

 

المشاركة الرابعة :

 هي خمس وصايا انتقيتها ، اسأل الله أن ينفع بها الجميع :
١/ عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال : ” إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار ” .
٢/ قال عثمان بن عفان وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما: ( لو طهرت القلوب لم تشبع من قراءة القرآن … ) .
٣/ وعن الفضيل بن عياض قال : ” حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن ” .
٤/ قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( لا تهذوا القرآن هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل  قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ) .
( الدقل – أي التمر الرديء )
٥/ قال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( رب تال للقرآن والقرآن يلعنه ) .
مشاركة الطالب : محمد بن خالد السراء
   حلقة الشيخ عبدالرحمن الفريان (رحمه الله)